وَجَعٌ عَلَى وَجَعٍ يُؤَرِّقُ مِضْجَعِي يَاْلَاْئِمِي رِفْقَاً فَإِنِّي مُغْرَمُقَلْبِي تَعَلَّقَ بِالْمَنَايَا بَعْدَمَا أَفْنَى السِّنِينَ بِحُلْمِهِ يَتَوَهَّمُحُلْمُ التَّمَنِّي بَاْتَ يُضْنِي مَرْقَدِي إِنْ جُنَّ لَيْلِي لَيْتَنِي لَا أَحْلُمُلَايَخْدَعَنَّكَ ذَا الْبَرِيقُ بِكَوْكَبِي لَاتَقْتَرِبْ , فَالْقَلْبُ كَهْفٌ مُظْلِمُ دُنْيَا كَرَوْضِ الصَّبْرِ حَالُ جَنَانِهَا الْوَجْهُ زَهْرٌ وَالسَّجَايَا عَلْقَمُ هَذِي الدُّنَا قَدْ قَسَّمَتْ أَفْرَاحَهَا وَأَنَا كَطَيْفٍ لَمْ تُصِبْنِي الْأَسْهُمُ نَسَجَتْ مِنَ الْأَحْزَانِ ثَوْبَ قَصِيدَتِي فَغَدَتْ حُرُوفِي بِالرَّدَى تَتَرَنَّمُ دَقَّتْ مَوَاقِيْتُ الرَّحِيلِ بِأَضْلُعِي فَالْقَلْبُ قَبْرٌ وَالْحَنَايَا مَأْتَمُ لَا تَحْسَبَنَّ الْعَيْشَ أَنـَّـا هَاهُنَا
بَعْضُ الْحَيَاةِ الْمَوْتُ مِنْهَا أَرْحَمُ كَمْ مِنْ قَتِيلٍ لَا يُوَارَى قَبْرَهُ
وَكَثِيرُ حَيِّ فِي الثَّرَى يَتَنَعَّمُ قَلْبَاهُ صَبْراً رُبَّ خَيْرٍ نَرْتَجِي إِنْ ضَنَّتِ الدُّنْيَا فَرَبِّي أَكْرَمُ
0 التعليقات:
إرسال تعليق